رغبة في تعميق التفاهم المتبادل بين اليابان والدول في الشرق الأوسط، قامت مؤسسة ساساكاوا للسلام في شهر نيسان (إبريل) عام 2009 بإنشاء صندوق ساساكاوا الخاص لدول الشرق الأوسط الإسلامية، والذي يأمل من خلاله بالمساهمة في الإستقرار والتنمية المستدامة في الشرق الأوسط، وذلك من خلال المساعدة في تعزيز العلاقات بين اليابان ودول المنطقة، وتقديم اساليب وتقنيات يابانية متميزة ونقل الحس الآسيوي الذي يهدف الى الرخاء والتعايش المشترك.
تم تأسيس مركز اليابان للتعاون الأكاديمي في جامعة حلب عام 1995م بناءً على اتفاقية التعاون العلمي بين الجامعة ومعهد الدراسات الشرق أوسطية في اليابان، وذلك إثر نجاح ندوة حلب واليابان التي أقيمت في شهر أيلول عام 1994م، و يهدف المركز الذي يعد الوحيد من نوعه في منطقة الشرق الأوسط كمركز للمهتمين بالدراسات اليـابانيـة إلى تعـزيز التبادل العلمي وتطوير البحث الأكاديمي المتبادل بين جامعة حلب واليابان، وذلـك عن طريق إتاحة الفرص للباحثين اليابانيين بالقدوم إلى سوريا والقيام بأبحاث متعلقة بالمنطقة وبتأمين المراجع اللازمة للباحثين السوريين المهتمين باليابان.
لا أعتقد أن أحداً من متصفحي الإنترنت لا يعرف ماهي ويكيبيديا ولكن سوف أقوم بتعريفها سريعاً. وماذا تعمل هذه الماكينة المعرفية، وباختصار شديد قام بتأسيس ويكيبيديا شخص يدعى جيمي ويلز. ويكيبيديا هي مشروع ضخم جداً يضم أكثر من 250 لغة لإعداد موسوعة حرة دقيقة متكاملة متنوعة و محايدة، يستطيع كل شخص المشاركة في كتابة مواضيعها المختلفة. ومن بين أقسامها يوجد بها تصنيف سهل وثري جداً بالمعلومات “بوابات“. ومن بين تلك البوابات التي أزورها باستمرار هي بوابة اليابان.
يعاني كثيراً متعلمي اللغة اليابانية في الوطن العربي من فقر شديد للكتب المتخصصة لتعليم اليابانية في المكتبات العامة والخاصة، وحتى الانترنت هو الآخر لا يوجد شيء تدرس من خلاله قواعد اللغة اليابانية ومفرداتها بلغتنا العربية ولا أدري ما لسبب؟ ربما لانشغال الأكادميين والإختصاصيين مع طلابهم في قاعات الدراسة! على العموم لا أريد الابتعاد عن سبب موضوعي لكتابة هذه التدوينة. سعدت كثيراً عندما أرسل لي أحد الأصدقاء بأن الأستاذ هارون السوالقة دشن أخيراً منتدى متخصص لتعلم اللغة اليابانية وهو الأول من نوعه في وطننا العربي، والذي يضم عدداً من المتخصصين في اللغة والثقافة اليابانية.