روك لي احدى الشخصيات المتألقة في الانيمي المشهور ناروتو . اخترنا لكم احدى اللقطات وهو يتلفظ بــ ( إتاداكيماس ) قبل أن يأكل . هذه احدى المصطلحات التي يقولها اليابانيون قبل أن الأكل.وهي عبارة شكر تقال لمن قدم الوجبة وساعد على اعدادها . يقول أحد اليابانيين أن أحد أصدقائه الأجانب سأله عن معنى هذه الكلمة ، فلم يعرف الياباني معناها ، واحتار كيف يجيبه ؛ لأنه يرددها منذ زمن ولم يهتم لمعرفتها . فبحث عنها في قاموس الكلمات اليابانية . ثم وجد المعنى المراد ..
لا أحد يختلف على أهمية الترجمة ومنافعها الكثيرة للبشر على مر العصور ، فهي الشريان الحي بين الدول والشعوب في شتى المجالات . وبدونها لا يمكننا التواصل مع الآخر ، ولا الآخر يستطيع ذلك. ولما لفن الترجمة من أهمية فقد ظهر علماء ومفكرون برعوا وابدعوا في جميع مجالات الترجمة، وكمثال حي على الترجمة يذكر لنا الأستاذ عدنان نعيم في كتابه ” فن الترجمة “ قصة حول أهمية دقة الترجمة ومالها من تبعات مدمرة ووخيمة في بعض الأحيان . إليكم القصة ..
إذا أرادت المجموعات السياسية أو الإجتماعية أو الشركات الكبرى أن تعبر عن فرحتها وسرورها بالإنجاز العظيم الذي حققته ، فإنهم يجتمعون في قاعة واسعة تضم كل من شارك في هذا النجاح من أصغر موظف وحتى أكبر رئيس في العمل . يقفون جميعا ً ويهتفون بصوت واحد “بانزاي” ثلاث مرات وسط تصفيق حار ، وصياح عالي ، وحماس لا يوصف ، مع رفع أيديهم إلى أعلى.
” أوجيجي” أو الإنحنائة و هي جزء أساسي من الحياة اليوميه اليابانيه. وهو أن ينحني الشخص إجلالا ً وترحيبا ً بالشخص المقابل في عدة مناسبات منها : عندما تشكر أحدا ً ، أو عند تقديم الاعتذار ، أوفي لحظات الوداع ، أو عندما تقدم نفسك لشخص ما .
طبعا نحن العرب لا نستخدم طريقة ” أوجيجي ” بل المصافحة >> والتي اصبحت مقبولة عند اليابانيين كشكل من اشكال التحية وتعرف باسم ( أكوشو ..akushu) ، رغم أن كثير من اليابانيين لم يعتادو على ذلك .