يشارك معنا في هذه السلسلة زميلنا الغالي، وأستاذ التدوين المحترف عبدالله المهيري والمعروف بــسردال، بمشاركة رائعة يشرح فيها ماذا تعني له اليابان. ونظرته نحو المجتمع والتاريخ الياباني. و يذكر لنا أيضاً بعض النماذج الحية لصور الإتقان عند هذا الشعب. لحظات ممتعة سنعيشها بين الكلمات التالية
المشارك الأول في الكتابة عن اليابان ضمن سلسلة اليابان في عيون المدونين العرب هو الزميل والمدون الخلوق رائد، صاحب مدونة كلمكتم.. من هواياته الكتابة، ولعبة الشطرنج. له كثير من الأهداف ولكن أهمها هو الاحتراف في الكتابة. وسوف تقرأ بنفسك قوة بلاغته عندما يكتب، ويتلاعب بالكلمات. يتقن اللغة الإنجليزية، ويدرس اليابانية.. لنستمتع سوياً بالمعلومات القيمة التي طرحها في تدوينته الخاصة لهذه السلسلة.
قصة نجاح رائعة أعيشها مع أصدقائي في مجموعة “ساكورا المملكة“. سأخبركم من بداية الانطلاق، منذ أن كانت على الورق وحتى صارت أمامنا، كانت حلماً وأصبحت الآن واقعاً رائعاً، وما أجمل الأهداف التي تكتبها ثم تراها أمام عينيك، وتزيد حماساً ونشاطاً عندما ترى مجموعة شباب وفتيات لهم نفس الأهداف والأحلام المشتركة. فإذا كنت وحدك ربما سوف يصيبك بعض الملل والتخلي عن أهدافك يوماً بعد يوم، ولكن العمل الجماعي على نفس الفكرة يجعلها تتقد شعلة ونشاطاً في المجتمع الذي تعيش فيه بل في كل العالم، وتتحرك في كل مكان تحت البحار وفي أعالي الجبال، وقد تصل إلى الفضاء. تعرفت من خلال هذه المدونة على أحد المهتمين بالثقافة اليابانية، وطرح علي أن نجمع ونبحث عن المهتمين باليابان من الشباب السعودي كبداية، ونكون مجموعة نختار لها اسماً وشعاراً نعمل تحتها. بدأنا نجتمع في كل مرة نكتب الأهداف ونجتهد في الحصول على أي شيء قد يفيدنا ويفيد مجتمعنا، ثم بدأنا نجمع عدداً من الشباب والفتيات لهم نفس الميول والاهتمامات نحو اليابان.