الطبيعية بما فيها من مشاهد جميلة ومناظر خلابة كانت مصدراًّ مهماً وإلهاماً شديداً في نشاط الفنان الياباني الشهير ماساو ياماموتو، حيث يستمد قوة إبداعه بالتواصل مع الطبيعة والعالم الخارجي، والصور التي يلتقطها ماهي إلا تسجيل فعال للمشاهد المتلاحقة والسريعة لكل شيء يحيط بنا. والغريب في هذا الفنان أن صوره تحتوي على لونين فقط هما الأسود والأبيض، ويفسر ذلك بقوله: ” أريد أن أزيح المعلومات الإضافية التي تضغط على وعي المشاهد إلى درجة كبيرة، حيث يفسح مجالاً لتخيل.”
ابتكر البروفيسور الياباني كانجي تاكادا وسيلة لتلقيح وحقن الأدوية في الجسم من دون ألم بعدما طور إبراً في منتهى الصغر حيث أنها لا تكسر باطن البشرة ولا الطبقة الثانية من الجلد. والإبر مصنوعة من مركب كيميائي يعرف باسم «بوليمر» قابل للذوبان في الماء، وهو يتحلل عند ضغطه داخل البشرة. وذكر تاكادا بأن علماء آخرين حاولوا استخدام السكر لصنع هذا النوع من الإبر ” لكن جهودهم باءت بالفشل، لأن السكر يفسد عند حرارة تفوق الـ100 درجة مئوية”، مؤكداً أن برنامج الحقن الجديد، الذي طوره، سيصبح متوافراً في المستشفيات اليابانية خلال سنتين، ونحن نأمل أن يكون لدينا مثل هذا الابتكار في غضون عشر سنوات.
عرفنا أن اليابان دولة تهتم بالصناعة والتجارة وبلغة المال، ولكننا لم نسمع أبداً أنها دولة تهتم بالسياحة إلا من وقت قريب، ولو نظرنا مقارنةً إلى جارتها كوريا الجنوبية لوجدنا فارق كبير، فالكوريين لديهم الحرص بتعريف بلدهم للعالم بشكل أكبر ومكثف وبجميع اللغات، ولازالت اليابان في بداية الطريق علماً أنها تسعى الآن لتواكب جيراناها الآسويين الذين سبقوها بمراحل. تستطيع مشاهدة المقطع التالي وهي احدى الدعايات السياحية اليابانية الجميلة. فالطبيعة والمناظر الخلابة، وتقاليدهم الثرية، واحتفالاتهم الكثيرة تستحق منا الزيارة.
ذكرت “رويترز“ أنه لم تعد فضائح التمويل أو الميزانية أو الانقسامات بسبب السياسة الخارجية المشكلة الأكبر في اليابان بل كانت المشكلة الكبرى هي تأخر ثلاثة وزراء عن مناقشة برلمانية، حيث كان من المقرر عقد اجتماع لجنة الميزانية التابعة لمجلس المستشارين الساعة 8.50 صباحاً لكن تعين تأجيله حتى حضور الوزراء الثلاثة مما أدى الى ثورة من المعارضة ووقف الاجتماع لفترة قصيرة. وقد وصف رئيس الوزراء الياباني هاتويما أن هذه الواقعه مثيرة للغضب.