روبوت

السعودية تستقبل الروبوت المخصص للتدريب العملي

الوئام-العصيمي/ شهدت أروقة المعرض المصاحب للمؤتمر العالمي الثالث لكلية طب الأسنان بجامعة الملك عبدالعزيز، والذي بدأ أعماله أمس تحت رعاية صاحب السمو الملكي، الأمير خالد الفيصل، أمير منطقة مكة المكرمة، بفندق هيلتون جدة حضور الروبوت اليابانى ” دينتارويد ” المخصص للتدريب العملي لطلاب كليات طب الأسنان .

وقد لاقى الرويوت اعجاب الزوار فى اليوم الأول وأعربت مجموعة سمير –طب الأسنان عن فخرها بأن تكون المملكة أول دولة في العالم خارج اليابان تحصل على الروبوت الجديد المخصص لغير الأغراض الصناعية، وهو ما يؤكد على الثقة الكبيرة التي تتمتع بها المملكة من قبل كبرى الشركات العالمية التي وافقت على تسويق الروبوت في السوق السعودية أولا لتتبعها باقي أسواق المنطقة.

وأشارت إلى أنه من خلال الشراكة مع شركة tmsuk اليابانية المتخصصة بتصنيع الإنسان الآلي بالتعاون مع جامعة شوا اليابانية لمحاكاة الإنسان الحقيقي، قدمت للشرق الأوسط هذا الروبوت المتطور والمسمى Dentaroid والذي يوضع على كرسي الأسنان ويقوم الطالب بالتفاعل معه كما يفعل مع المريض الحقيقي.

كما يقوم الروبوت من خلال جهاز الحاسب المرتبط به بتقييم أداء الطالب من حيث “نوعية معالجة المريض” فالوقت المستخدم في المعالجة وعدد مرات التسبب بالألم أو شعور الإقياء كلها من ضمن الأمورالتي على الطالب أن يتدرب عليها ويتقنها بحيث يتعلم كيف يتقن فن المعالجة وإعطاء مريضه أفضل تجربة طبية ممكنة.

وعرضت المجموعة بالمعرض، كذلك، جهازاً جديدا هو الأول من نوعه بالمملكة، وهو جهاز Simodont (جهاز المحاكاة) من إنتاج شركة مووج Moog الهولندية وشريكتها أكاديمية أكتا ACTA .

 والجهاز مصمم لتعويض الفجوة بين التدريب من خلال الممارسة المخبرية على المرضى في كليات طب الأسنان، وهو وسيط بين تدريب طلاب طب الأسنان على الأسنان البلاستيكية، وبين الحالات الحقيقية،

ويعتمد هذا الجهاز على وجود حقل إلكتروني مرتبط مع تقنية متطورة تدعى “التغذية الراجعة للقوة” لتمكن الطالب من التدريب على معالجات طب الأسنان والإحساس بواقعية عملية التدريب من خلال تفعيل هذا الحقل الإلكترومغناطيسي مما يمكن من الشعور بطبقات السن المختلفة وممارسة عدد من التطبيقات بالإضافة إلى تحضير الأسنان. وما إن يدخل الطالب أدواته في هذا الفراغ المغناطيسي فإنه يرى من خلال نظارات ثلاثية الأبعاد بيئة مماثلة للواقع بكل تفاعلاته علماً أن يدي الطالب تعملان في الفراغ.

واكدت مجموعة سمير أن رؤية خادم الحرمين الشرفين الملك عبدالله بن عبد العزيز، حفظه الله، وتوجيهاته بتطوير قطاع التعليم العالي، وما تم وضعه من خطط ورصده موازنات سخية لذلك قد مكن كليات طب الأسنان في السعودية من تبني هذه التقنية الحديثة. وكانت كلية طب الأسنان في جامعة طيبة وكلية طب الأسنان في جامعة الملك عبد العزيز سباقتين في تبني تلك الرؤية وقامتا باعتماد هذه التقنية في التدريب ماقبل السريري للطلاب. وقد كانت جامعة طيبة أول جامعة على مستوى العالم تتبنى هذه التقنية تلتها جامعة الملك عبد العزيز، ولقد باتت المملكة العربية السعودية الدولة الأولى على مستوى العالم في تبني تلك التقنية وفي عدد الأجهزة المستخدمة منها.يذكر أن مجموعة سمير الطبية هي الراعي الذهبي للمؤتمر العالمي الثالث لكلية طب الأسنان بجامعة الملك عبدالعزيز.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>