” … حين ركبنا مترو الأنفاق، وجدنا اليابانيين مرهقين، ما أن يجلسوا حتى يغطوا في النوم، أو عبثوا في هواتفهم. لم نجد رجلاً يقوم من مقعده لتجلس امرأة أو كبير سن، بل أشفقنا مما تلاقيه النسوة في ساعات الذروة، فلا فرق بين رجل وامرأة في محشر الأنفاق…” هذه ملاحظة بسيطة يخبرنا بها أستاذ التدوين الناجح شبايك عندما زار اليابان. لم تكن زيارته طويلة ولكنها رغم ذلك أثارت مشاعره وشجونه .. ياترى كيف هي نظرته تجاه اليابان؟ وماهي السلبيات التي رآها في الشعب الياباني؟ ضمن مشاركته في سلسلة اليابان في عيون المدونين العرب؛ فأهلاً ومرحباً به.

” لعل من أكثر البلاد القليلة التي زرتها تأثيراً في نفسي كانت اليابان، ذلك أنها تثير لدى العربي المسلم العديد من الشجون، فأنت تلاحظ على شعبها الالتزام والانتظام والإتقان والاهتمام بكل صغيرة وكبيرة، الأمر الذي نفتقده بشدة في بلادنا العربية والإسلامية، وفي الوقت ذاته تلاحظ أن بعضاً من هذه الصفات الجميلة تذهب في مسارات غير مفيدة، مثل افتنان الشباب الياباني بتقليد كل ما هو أمريكي، وولعهم الشديد بالعرائس والمجسمات والآليات، وحرص كبارهم على مجالسة ماكينات القمار والخمر.
بالطبع، لا يمكن الحكم على اليابان كلها، و بتاريخها العظيم، من زيارة قصيرة على العاصمة طوكيو، لكنها كذلك تعطي انطباعاً لا أظنه خاطئاً، فشعب اليابان يحمل حضارة كبيرة جداً تحت جناحيه، وهو يبحث بقوة عن الطريق الصحيح، وأظنه إن وجد من يأخذ بيديه للإسلام، فسنرى بلداً متقدماً لدرجة لم نرها من قبل، بلداً جمع بين الدين والدنيا، وبين الآخرة والحياة.”
وقد أفرد شبايك زيارته تلك في تدوينة خاصة وهي بعنوان: زيارة خاطفة إلى اليابان
[
عدد التعليقات:8 ] [ 1,607 قراءة للموضوع ] [التصنيف:
اليابان والمدونين العرب]
زاوية التعليقات والملاحظات
(لا تعبّر بالضرورة عن توجه المدوّنة وانما عن رأي صاحبها فقط)