header image
التوقيت الياباني
    العلم الياباني

    فيديو مميز

    الهايكو الياباني
      الخطوط السوداء للأوز
      لوحة التلال الباهتة
      والختام،قمر مكتمل
    استطلاع
      بأي لغة تحب قراءة المانجا؟
مواضيع تستحق القراءة
التصنيفات
أشجار الكرز
الأرشيف

قصةٌ يابانيةٌ حزينة
20 مايو,2008

 كاتب قصتنا هذه اسمه تشيرو أكاجاوا ؛ ولد أكاجاوا عام 1948 .كتب مجموعة كبيرة من قصص الألغاز الغامضة عقب حصوله على جائزة الكتَّاب للناشئين عن كتابة “القطار الشبح”في عام 1976 .عُرفت أعماله بتميزها بروح الفكاهة وإيقاعها اللاهث، وانتشرت بصورة خاصة في صفوف الشباب ،وقد نُشرت قصته هذه لأول مرة باليابانية في عام 1984 في إطار مجموعة أصدرتها دار كودانشا انترناشيونال المتخصصة في إصدارها لعام 1987 لأعمال الإبداعية ،ثم تُرجمت إلى العديد من لغات العالم .. وعنوانها : يوم التخرج ..  >> هل نستطيع فهم ثقافات وعادات الشعوب من خلال القصص والرويات والشعر?

 

ياباني-كبير-في-السن

 تدحرجت كرة أمام سيارة الأُجرة.فضغط موراكامي بقوة على الكوابح ، قُـذفَ الراكبُ الجالس في المقعد الخلفي بشدةٍ إلى الأمام ، فارتطم رأسه بالحاجز الزجاجي الذي يفصل بينه وبين السائق وقال : ” اللعنة ! ما الذي تفعله بحق الجحيم ؟” أدار موراكامي محرّك السيارة من جديد، وقال : ” المعذرة يا سيدي !عندما رأيت الكرة ، فإنني ..”.

- “كرة ؟ دست الكوابح بهذه القوة بسبب كرة لعينة ؟ “.

صاح موراكامي الذي تملَّـكه الغضب فجأة : ” من أجل طفلٍ قد يكون منطلقا خلفها . أم أنه لا يهمك أن يُـقتل طفل ؟ “.

استرخى الراكب على المقعد وقال : ” طيب ، طيب ” ثم غرق في صمت ٍ كئيب .وبعودته إلى القيادة أحسَّ موراكامي بقطرات العرق تنساب على عموده الفقري ، وكانت الذكريات المرعبة ، تلك التي مضت عليها ست سنوات ، الآن ، ما زالت متوهجة كأوضح ما تكون .كان موراكامي قد قاد سيارة الأُجرة لمدة تزيد عن العشرسنوات ، لم يتسبب خلالها في أي حادث ، ولم يتلقَّ أي مخالفة سَيْـر، ولكن في ذات يومٍ كان مشغولا أكثر من المعتاد وراح يفكر في أن يكف عن العمل مبكراً . وبينما كان يمضي بسيارته عبر منطقة سكنية هادئة ، في طريقه إلى الكاراج رأى سيارة شحن صغيرة تقترب في الاتجاه المقابل . كان الشارع ضيقا لكن هناك مساحة كافية للعبور . قاد موراكامي السيارة ببطء على بعد بوصات من السياج الممتد على يساره. وكادت السيارتان ترتطمان عندما ضربت مرآة الشاحنة الجانبية شيئا ما ، وأحدثت صوتا مرتفعا ، كان غصن شجرة على ما يبدو. جفل موراكامي ، وأشاح بنظره عن الشارع لدقيقة فقط لكنها كانت كافية لاندفاع طفل صغير من بوابة مفتوحة أمام سيارة موراكامي ، الذي ضغط على الكوابح بكل قوة .أطلقت الإطارات صرخة طويلة حادة ، وشعر بأنه لطم شيئا محدثا صوتا مكتوما . فأغمض عينيه … كان ذلك قبل ست سنوات . تطلع موراكامي إلى ساعته بينما كان الراكب يهم بالنزول من سيارة الأجره، ورأى أن الوقت قد حان لإنهاء مناوبته ، وقال للراكب بينما هو يترجل من السيارة : ” شكرا لك سيدي ” لقد عملت بشكل جيد اليوم ، أفضل من المعتاد ، فلا خير في العودة الآن. “

كان ذلك في  يوم دافئ من أيام شهر مارس . وفي طريقه على المرآب انعطف موراكامي في طريق ضيق ، هادئ . قال لنفسه : ” هذه الضاحية لا تتغير البتة . إنها لم تتغير إطلاقا خلال ست سنوات ” . عبر موراكامي هذا الشارع مرات لا حصر لها منذ وقوع الحادث . ولطالما شعر كلما طاف به بأنه مجبر على القيام بهذا كنوع من التخليد لذكرى ذلك الطفل الصغير . كأنها زيارة لقبر . لم يوجه أحد اللوم له يومها ، فالكل أجمع على أن الحادث كان شيئا لا يمكن تجنبه . وبالطبع ، قام موراكامي بكل ما يستطيع من أجل عائلة الصغير . ولكن حقيقة أن هذه الأسرة لم تطالب بأي تعويض ، ولم تذكر شيئا إطلاقا عن المال ، جعلت العبء أسوأ وأثقل بالنسبة لموراكامي ، وكان يذكر نفسه مرات ومرات بأن كل أموال العالم لن تستطيع أن تعيد هذا الطفل للحياة من جديد. كان رجل في نحو السبعين من العمر يعرج ماضيا باتجاه الحاجز الحجري ، عند حافة الطريق ، وعندما لاحظ سيارة الأجره توقف ورفع يده فتوقف موراكامي أمام العجوز وفتح له الباب . كان الرجل يرتدي بذلة أنيقة وربطة عنق وتفوح منه رائحة طيبة .

قال العجوز :
” آه .. الحمد لله .ليس هناك من سيارات أجره متوفرة في هذه المنطقة . كنت أخاف من الاضطرار للمشي حتى بلوغ الشارع الرئيسي “.
- ” إلى أين يا سيدي ” .
- ” حسنا .. إنها تدعى مدرسة  ك.. ك …الابتدائية ، إنها ..!!   كيف لي أن أشرح لك ..”.
- ” لا حاجة لذلك يا سيدي إنني أعرف أين تقع “
- ” آه . أتعرف لك ؟ كم أنا محظوظ ! “.
- تنهد الرجل في ارتياح ، وقال : ” إنني لا أتذكر أسماء الشوارع بوضوح . ينبغي عليّ أن أطلب من أحدهم أن يكتبها لي .. على ما أعتقد .. لكنني ..”.خفف موراكامي من سرعة السيارة ، وقال : “في الحقيقة ، لقد ذهبت إلى هذه المدرسة مرة أو مرتين “. كان الطفل الذي دهسه موراكامي قد التحق لتوه بهذه المدرسة . وعادة ما يوقف موراكامي سيارة الأجره بالقرب من ملعب المدرسة ليقوم بمشاهدة الأطفال وهم يلعبون ، ولولا وقوع الحادث لكان ذلك الطفل يلعب الآن مع الأطفال الآخرين . التقط الراكب العجوز نفساً عميقاً وقال : ” آه ، يا له من يوم رائع! ” فرد موراكامي :” إنه كذلك ! هل هناك مناسبة خاصة يجري الاحتفال بها في هذه المدرسة ؟ “.
- ” في الواقع ، نعم ، إنه حفل تخريج حفيدي”.
- ” كم هو رائع! “
- ” كنت أخشى أن أتأخر على الحفل. لكن والحالة هذه فبإمكاني أن أصل هناك في الوقت المحدد”.انعطف موراكامي إلى الشارع الرئيسي . كان طريق المشاة مزدحما بأطفال المدرسة الذين يلعبون معا . وهم يسيرون.لقد تخرجوا أيضا لتوهم ، وكل منهم يحمل شهادة مطوية في يده ، ويقوم بعضهم بتمثيل دوره في معارك الساموراي وهم يستخدمون شهاداتهم المطوية كسيوف .
توقف موراكامي عند الإشارة لحمراء ، بينما أخذت مجموعة من الأطفال تعبر الشارع أمام سيارته.

- ” إن الأطفال رائعون ، أليس كذلك ؟ بإمكاني أن أقضي وقتا يمتد للأبد وأنا أتطلع إليهم .”
انحنى الرجل العجوز إلى الأمام وناول موراكامي صورة فوتوغرافية ، تناول موراكامي الصورة ونظر إليها ، ثم قربها أكثر من ناظريه .
كان ما يزال يحدق في وجه الطفل ، عندما أطلقت السيارة الواقفة خلفه إشارة تحذير . أرجع موراكامي الصورة للرجل ، وأدار محرك السيارة.   - ” إنها صورة قديمة إلا أنها جيدة . ألا تعتقد ذلك ؟ “.   تجمدت عينا موراكامي باتجاه الشارع أمامه . لقد سبق له وأن رأى هذا الوجه ، في صورة أكبر حجما ، يحيط بها شريط أسود . كان ذلك منذ ست سنوات مضت .   لقد قابل جد الطفل في مراسم التشييع . لكن الآن فقط ، وهو يختلس نظرة خاطفة عبر المرآة الخلفية أدرك أنه الوجه ذاته .لقد كبر كثيرا خلال السنوات الست هذه . تذكر موراكامي أن الجد حرفي ماهر من نوع ما .رجل هادئ ، مبجل ، حتى أنه قد يحسبه المرء بطريق الخطأ من المثقفين ، على الرغم من أن أحدهم قال إنه لم يتلق أي تعليم رسمي إطلاقا .  قال الرجل عندما هم موراكامي بالتوقف أمام المدرسة : ” شكرا جزيلا لك ” . دفع أجرة التاكسي دون أن ينتظر الباقي .اندفع مسرعا عبر بوابة المدرسة . أوقف موراكامي الأُجرة بعيدا شيئا ما عن المكان الذي نزل فيه العجوز ، وترجل ليتبع الرجل .وعبر بوابة المدرسة أخذ يرقب زبونه وهو يدخلها . سأل رجل في خريف العمر كان يقف قريبا مرتديا زي حارس موراكامي : ” هل من خدمة ؟”.
-” لا أنا سائق تاكسي ، لقد أحضرت هذا الرجل الذي مرَّ لتوه من هنا “.
أومأ الرجل رأسه بالإيجاب وقال : ” آه ..هذ الرجل “.
- ” ذكر شيئا عن تخرج حفيده. “   - ” حفيده؟ إن حفيده ميت يا سيد! صدمته سيارة أليس هذا حادثا بشعا ؟ أتعلم ما الذي كنت سأفعله لو كنت مكانه ؟ كنت سأسحق ذلك السائق. قطب الحارس وجهه وأضاف :
” ولم تمضِ سنة أخرى حتى ماتت والدة الصبي بدورها “.  أحس موراكامي بالندم ينسحب من وجهه. كان على علم بأن الوالد توفي في وقت ما قبل وقع الحادث ، لكن تلك هي المرة الأولى التي يسمع فيها بوفاة الوالدة .فإن كان هذا صحيحا فمعنى ذلك أن الجد عاش طوال هذه المدة وحيدا
إذن الأمر على هذا النحو. ففي وقت ما بدأ الجد في الاعتقاد بأن الصبي ما يزال حيا..
-” هل بدأت مراسم الاحتفال ؟ “.
-” أقدر أن نصفها انقضى “.    مضى موراكامي بخطوات سريعة باتجاه المدرسة. لم يكن ليدع هذا العجوز يذل نفسه أمام هذا الحشد من البشر. ما من شك في أن هذا العجوز بدأ يترنح في الزحام ، باحثا عن حفيده الوهمي .
فجأة تراجع موراكامي. كان المكان مزدحما بطوابير وراء أخرى من الطلاب وأولياء أمورهم. والجميع جلوس بهدوء لمتابعة خشبة المسرح .
استطاع بمشقة السير متبعا عبر الممشى بين الكراسي ، قالت امرأة شابة ، هي مدرِّسة ،حسبما خمن موراكامي وهي تربت على كتفه :”المعذرة .إن كنت تنظر أحدا ..”.    – ” لا .أنا ..إنه ..”.دوت أركان المدرسة بأصوات التصفيق الحار. فنظرموراكامي باتجاه خشبة المسرح .هناك مع كل الطلبة الخريجين وقف العجوز الذي سُـلِّـم شهادة التخرج .  استدار موراكامي إلى المدرسة الشابة وقال : ” ذلك الرجل …”.  أخذت المدرسة تشرح ” آه .نعم .لقد فقد حفيدا له منذ سنوات مضت .وهو شخصيا لم يتلق أي تعليم في المدارس.لذلك قال إنه سيذهب بدلا من حفيده .فقد نفَّـذ ذلك بالفعل ، كل يوم ، ومنذ ست سنوات “. أضافت وهي تهز رأسها بإعجاب : ” إنني حقيقة أحترم هذا الرجل “ على خشبة المسرح كان الرجل العجوز ينحني باحترام فائق للاحتفاء الحماسي الكبير الذي يتلقاه .
تبسَّم العجوز وهو يرى موراكامي يلوح له في سيارة الأجرة وهو خارج من البوابة وقال : ” آه لقد انتظرتني “
- “هل لي أن أوصلك إلى المنزل ؟ “.
فتح موراكامي باب السيارة للراكب ، وأدار المحرك .
- ” تهانينا يا سيدي “. ضحك العجوز ضحكة خافته وتنهد قائلا : ” آه لقد سمعت الخبر ؟ … إن الأمر محرج نوعا ما .لم يكن باستطاعتي أن أشرح أن التخرج كان تخرجي أنا .على أية حال .. لقد حققت ذلك .لقد وعدت حفيدي ..أنني بعد موته ،
سأتخرج من أجله “.  قطع موراكامي مسافة بالسيارة قبل أن يقول : ” أنا السائق الذي صدم حفيدك أو ربما تعرف أنت بدورك ذلك “.
لم يكن هناك مِنْ رد. توقف موراكامي عند حافة الطريق واستدار باتجاه العجوز .  لم يتحرك العجوز. كانت عيناه مغمضتين ، ويداه ممسكتان بالشهادة المطوية بإحكام . لقد أوفى بوعده لحفيده وشق طريقه عبر نوع آخر من التخرج .

( لم احصل على اسم مترجم هذه القصة إلى اللغة العربية )

* إذا كنت تعرف قصصا ً يابانية قصيرة تود ترجمتها إلى اللغة العربية فضلا ً راسلني 

[ عدد التعليقات:58 ] [ 9,567 قراءة للموضوع ] [التصنيف: الأدب الياباني, الثقافة اليابانية, شخصيات يابانية]

697 - التعليق التالي بواسطة: أبو مروان 20 مايو 2008, 11:48 ص

حزينة أنها قاسية أخي حسن

698 - التعليق التالي بواسطة: مثقف عربي 20 مايو 2008, 12:50 م

قصة شيقة . . .

لكن لم تكن الخاتمة جيدة . .

699 - التعليق التالي بواسطة: محَمّد 20 مايو 2008, 12:58 م

حزينة جدا
لكن راااااااائعة

700 - التعليق التالي بواسطة: عبد المجيد 20 مايو 2008, 12:59 م

ياااه ،، يالها من قصة :( ،،
ما قصرت أخي حسن ،، لا تقطع عنها أمثال هذه المواضيع ،،

701 - التعليق التالي بواسطة: فيصل 20 مايو 2008, 4:25 م

بصيح :|

702 - التعليق التالي بواسطة: Abdullah 20 مايو 2008, 5:39 م

القصة رائعة جدا … أعجبتني النهاية كثيرا !
ياحبذا لو تتحفنا بمثل هذه القصص اليابانية القصيرة بين حين وآخر.

شكرا لك :)

704 - التعليق التالي بواسطة: سلطان الجميري 20 مايو 2008, 9:52 م

ما أجمل مواضيع ..

وما أروع فكرة موقعك ..مميز بحق

سأتابعك يا ياباني الهوى ..

707 - التعليق التالي بواسطة: FaRaH M 21 مايو 2008, 8:37 م

امتعتنا رغم الألم …

شكراً لك . ..

709 - التعليق التالي بواسطة: moh7652004 22 مايو 2008, 1:27 ص

قصة مؤثرة وجميلة ارجو من الله ان يوفقك

شكرا لك علي هذا المدونة الرائعة

713 - التعليق التالي بواسطة: Emad 22 مايو 2008, 10:46 ص

مدونه رائعه وقصه اروع
لكن حزينه :( :(

715 - التعليق التالي بواسطة: توازن 23 مايو 2008, 3:06 ص

حسن …
شدتنا إلى تدوينتك بحزن القصة …
و مع ذلك … جزيت خيرا حسن

730 - التعليق التالي بواسطة: طموح انثى 25 مايو 2008, 1:08 ص

قصة رائعه

شكرا لك ودمت متميزا

743 - التعليق التالي بواسطة: أم نبــــيل 28 مايو 2008, 7:38 ص

طير مهاجر بحق إلى أرض اليابان ….

ماهذه المعزوفه الرائعه على أوتار الحزن…

ولكن حزن الإذكياء لا يبقون فيه كثيراً…

لقد عيشتني في أكواخ اليابان ،، وعيشتني في هذا العالم

الجميل رغم الحزن..

دمت كما عرفتك جميل دائماً…

757 - التعليق التالي بواسطة: مشاري الكثيري 29 مايو 2008, 6:55 ص

قصة رائعة

جميلة تحكي واقعاً مأساويا …

هنا يجمل الصبر ,,,

هادفة حتى للشباب والأطفال … تجعلهم يمقتون التهور والسرعة والمخالفة القانونية …

تقبل تحيتي

من زجاجة عطر ….

765 - التعليق التالي بواسطة: ســـــــــــــــــــــــارة 30 مايو 2008, 12:30 م

لم أكد أكمل قراءة القصة حتى بالدموع تملأ عيناي حقا لقد تأثرت لها كثيرا ….يسلمو….

818 - التعليق التالي بواسطة: مريم 6 يونيو 2008, 8:49 ص

قصة رائعة و جميلة لقد اعجبتني ارجو ان تحضروا لنا المزيد منها و شكرا.

974 - التعليق التالي بواسطة: نقطه نظام 21 يونيو 2008, 2:51 ص

مدونه قمه فى الروعه

1058 - التعليق التالي بواسطة: layla 3 يوليو 2008, 5:36 ص

جميله جدًا… شكرًا

1086 - التعليق التالي بواسطة: dianira 7 يوليو 2008, 5:53 ص

قصه في منتهى الروعه .. حزينه بالفعل ولا معاني كثيره

يعطيك العافيه اخي .. واتمني ان تزيدنا من هذه الثقافه
بإطلاعنا على كل ما هو جميل في الادب الياباني

لك الف شكر

1105 - التعليق التالي بواسطة: ابوعوض 12 يوليو 2008, 5:47 ص

:@لا باس
جيد ::)

1110 - التعليق التالي بواسطة: ksa 12 يوليو 2008, 10:15 ص

يااااي

قصه رااائعه

مشكوووووووووووووووووووووووور :)

1181 - التعليق التالي بواسطة: Dantil 18 يوليو 2008, 11:21 م

:

الأدب الياباني مُدهش
القصة رائعة :)

الف شكر

1212 - التعليق التالي بواسطة: دعاء ثابت 23 يوليو 2008, 8:07 م

جميله جدا
اختيار موفق
بالتوفيق

1235 - التعليق التالي بواسطة: majdah 27 يوليو 2008, 4:48 م

مدونه رائعه

وكم هو رائع

أن نبحر في اللغات الأخرى

وقصه ملئ بالحزن

إلا أنهاحملت بين

طياتها العبرة

” اريقاتو”

::)

1308 - التعليق التالي بواسطة: MaNshY 5 أغسطس 2008, 7:37 ص

اخي فعلا انها قصة حزينة جدا جدا :(
بجد فعلا أثرت فيا …..

شكرا لك أخي …….

1332 - التعليق التالي بواسطة: أروى 9 أغسطس 2008, 4:51 م

قصة رائعه بحق أنها تحمل معاني إنسانية

ما اجمل ذلك الجد أما الحارس اريد أن أحطمه

موراكامي مؤلم ذاك الشعور عندما تسيء لشخص وإن لم تكن تقصد ولكن يقابلك الشخص بالصفح….

شكرا لك على النقل الرائع….

1353 - التعليق التالي بواسطة: مزاجيه وحالتي حاله 13 أغسطس 2008, 10:55 ص

:(

قصة في منتهااااا الروووعة

1881 - التعليق التالي بواسطة: Aseel Quannah Barker 27 أغسطس 2008, 2:08 م

القصة جميلة جدا و حزينة أيضا
و شكرا لكم….ARIGATO :)

2991 - التعليق التالي بواسطة: الابداع 17 سبتمبر 2008, 9:35 م

قصة محزنة جدا :(

3649 - التعليق التالي بواسطة: سعودية 9 أكتوبر 2008, 9:01 ص

قصة جميلة .، مؤلمة بعض الشيء ” لو كنت في مكان السائق ”

شكراً لك .، :(

5578 - التعليق التالي بواسطة: هاروتو آســــــــو 5 ديسمبر 2008, 11:38 ص

كوايي سو..\

:( :(

5715 - التعليق التالي بواسطة: kaka 22 ديسمبر 2008, 4:33 م

قصه حزينه
:( :( :(

5722 - التعليق التالي بواسطة: هتوف 23 ديسمبر 2008, 9:39 ص

قصه رائعه تسلم :)

5725 - التعليق التالي بواسطة: ليلى 23 ديسمبر 2008, 12:00 م

قصة جزينة … بس عنجد حلوة اكتير :( :D

6019 - التعليق التالي بواسطة: mangaka7 30 ديسمبر 2008, 5:05 ص

ان قلبي تقطع من شدة الحزن و اعجابي بالشيخ لجرأته وعدم خجله من انه تلميذ في المدرسة الابتدائية ;) :) :$ ::) 8ol :D :! :@ :( (H) -<

6509 - التعليق التالي بواسطة: Makinox3 日本 5 يناير 2009, 2:33 م

حزينة؟ اممممم مو مرة بس على فكرة هل كتابه اصبح فلم ؟
ありがとう
Makinox3

7471 - التعليق التالي بواسطة: رؤى 20 يناير 2009, 12:27 م

قصة جميلة
لا أخفي عليك أنني استمتعت بقرأتها
وبصراحة بطبعي أحب أن أقرأ عن القصص العالمي
أسمح لي أخي أن انقلها لمنتدياتي المنتسبه لها
وأرجوا منك أن تعرض لنا المزيد من القصص الياباني
يبدو أنهم يملكون أدب رائع أرجوك أن لا تحرمنا منه
شكرا جزيلا لك أخي
أ ;)

8227 - التعليق التالي بواسطة: عبد السلام العزي 1 فبراير 2009, 1:05 ص

قصة جميلة و أتمنى ان نشاهد قصص كثير ة ممتعة
شكرا

8243 - التعليق التالي بواسطة: عبيرالزهور 1 فبراير 2009, 3:35 ص

حزينةجدآ حيث ان السائق شهدموت اثنان من العائلة
:(ههههههههههه بديت اصدق نفسي :D

8971 - التعليق التالي بواسطة: الهنوف 22 فبراير 2009, 6:01 ص

روعه القصه اخويه .. و تسلم يمينك .. قريتها اكثر عن مره بس ما مليت .. لا هنت .. ;;)

9075 - التعليق التالي بواسطة: HeeRo 4 مارس 2009, 11:47 ص

ياااي نهاايه معبره

تسلم على هالقصه

وننتظر ابداااعك :D

9177 - التعليق التالي بواسطة: hinata – chan 17 مارس 2009, 12:18 م

مسكين .. القصة حزينة حزينة حزينة ..
مشكور على القصة .. arigatou :(

9225 - التعليق التالي بواسطة: احمد العراقي 21 مارس 2009, 2:28 ص

نتمنى لكم
التألق الدائم

9590 - التعليق التالي بواسطة: ragad 1 مايو 2009, 8:22 م

مشكور على القصة اللي فعلا مؤثرة ومحزنه
اتمنى اخوي ماتحرما من القصص الجميلة :)

9642 - التعليق التالي بواسطة: رحال 11 مايو 2009, 8:30 ص

صراحه قصه محزنه جداا

انمنى ان تتقبل تواجدي في هذه المدونه

تحيتيا لكـ ;)

9667 - التعليق التالي بواسطة: اثير الصمت 15 مايو 2009, 11:54 ص

ياالله وربي روعه

حزينه وربي

تقبل تواجد في المدونه

اثير الصمت

al_2theer@hotmail.com ;)

9735 - التعليق التالي بواسطة: khuzama 23 مايو 2009, 6:20 ص

واخيرا لقيت الي انا ابغااااه

كل الجغرافيا بركه الي عن طريقها عرفت المدونه كنت ابحث عن دوله اليابان وفجأه لقيت المدونه

الف الف الف شكر والى الامام دوما والله يوفقك . : :

9758 - التعليق التالي بواسطة: محمد 26 مايو 2009, 2:29 ص

بسم الله الرحمن الرحيم

اخي الكريم

القصه جداً جميلة

لكن
النهاية لم تكن متوافقة مع القصة !!

تقبل خالص تحياتي :)

9768 - التعليق التالي بواسطة: حنان 26 مايو 2009, 3:39 م

قصة في قمة الروعة .. أعمال أكاجاوا دائما مميزة

أشكركم على هذه المدونة النادرة ، فأنا من المهتمين بالثقافة اليابانية ^^
و لقد وجدت في هذه المهمة ضالتي

10069 - التعليق التالي بواسطة: MAKINO_SAMA 1 يوليو 2009, 6:14 ص

هذي قصة مشهورة جداً من الأدب الياباني
شكراً على كتابتها !!

10242 - التعليق التالي بواسطة: نصراوي ~ 26 يوليو 2009, 11:06 ص

مدونه روعه القصه رائعه مع أنها كانت حزينه :(
مشكور أخوي

10374 - التعليق التالي بواسطة: NoDa 1 سبتمبر 2009, 1:59 م

قصة رائعة جدا

ونهاية أكثر روعة

أنا أحب قراءة القصص العالمية كثيرا

ولكن هذه من أجمل القصص القصيرة التي قرأتها

وأتمنى منكم عرض المزيد من القصص اليابانية

وتقبلو وجودي في المدونة

تحياتي……

10379 - التعليق التالي بواسطة: نوون 1 سبتمبر 2009, 3:39 م

مسكين العجوز والله يصيح الواحد
اريغاتو على القصه

10488 - التعليق التالي بواسطة: usama 14 سبتمبر 2009, 3:44 ص

yugi yamada must be the director for this kind of history to make a good film for humanity immotions. …. it is very good

11492 - التعليق التالي بواسطة: راديو العرب 13 فبراير 2010, 4:19 م

مشكوووووووور جدا قصه روعه

11570 - التعليق التالي بواسطة: marawan nabil frig 20 فبراير 2010, 6:03 ص

ما احلى اليابان ….. و ما بساطة هذا الشعب
انت رائع يا فتى

12206 - التعليق التالي بواسطة: حور الجنة 3 يونيو 2010, 2:21 ص

بالحقيقه … انا من المعجبي بهذه الطريقه

12252 - التعليق التالي بواسطة: همس 6 يونيو 2010, 7:21 ص

لم أكد أكمل قراءة القصة حتى بالدموع تملأ عيناي حقا لقد تأثرت لها كثيرا ….يسلمو….

زاوية التعليقات والملاحظات

(لا تعبّر بالضرورة عن توجه المدوّنة وانما عن رأي صاحبها فقط)




(ملزم)

؛) sad: a9 a8 a7 a6: a5 a4 a3 a2 a16 a15 a14 a13 a12 a10 D: D1: :D ::D :) :(


التعليقات الخارجة عن الموضوع أو التعليقات التي تسيئ للآخرين والتي تحتوي على ألفاظ غير لائقة سيتم حذفها فورا ًواعلم أنّ الله عز وجل رقيب على ما تقول.